الشيخ محمد تقي التستري

110

قاموس الرجال

على الحكم » من الكافي ، فخلط المصنّف وقرأ « على الحكم » في آخر الباب : عليّ ابن الحكم . [ 8449 ] يزيد بن قيس الأرحبي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام قائلا : كان عامله عليه السّلام على الري وهمدان وأصبهان . وجعله عليه السّلام من شهود وصيّته ، كما في باب صدقات نبيّ الكافي « 1 » . أقول : وفي صفّين نصر : حرّض يزيد بن قيس الناس بصفّين ، فقال : إنّ هؤلاء القوم ما إن يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيّعناه ، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه ، ولن يقاتلونا إلّا على إقامة الدنيا ؛ ليكونوا جبابرة فيها ملوكا ، فلو ظهروا عليكم - لا أراهم اللّه - إذن ألزموكم مثل سعيد والوليد وعبد اللّه بن عامر السفيه ، الّذي يحدّث أحدهم في مجلسه بذيت وذيت ، ويأخذ مال اللّه ويقول : هذا لي ولا إثم عليّ فيه ، كأنّما أعطي تراثه من أبيه ، وإنّما هو مال اللّه أفاءه اللّه علينا بأسيافنا ورماحنا ، قاتلوا القوم الظالمين الحاكمين بغير ما أنزل اللّه ، أنّهم إن يظهروا عليكم يفسدوا عليكم دينكم ودنياكم ، وهم من قد عرفتم وجرّبتم . وفيه - أيضا ، بعد ذكر شهادة أحد عشر رئيسا من همدان - : حتّى مرّوا بيزيد ابن قيس محمولا إلى العسكر ، فقال الأشتر : من هذا ؟ قالوا : يزيد بن قيس ، لمّا صرع زياد بن النضر رفع لأهل الميمنة رايته فقاتل حتّى صرع ، فقال الأشتر : هذا واللّه ! الصبر الكريم والفعل الجميل ، ألا يستحيي الرجل أن ينصرف لم يقتل ولم يشف به على القتل « 2 » . هذا ، وبدّله التهذيب في خبر وصيّته عليه السّلام بسعيد بن قيس « 3 » .

--> ( 1 ) الكافي : 7 / 51 . ( 2 ) وقعة صفّين : 247 ، 254 . ( 3 ) التهذيب : 9 / 148 .